الأخبار

”المختار ولد اجاي“ يفصح عن موقفه من «العشرية» الماضية

(إحاطة)- أعرب وزير المالية الأسبق والمدير السابق لشركة الصناعة والمناجم “اسنيم”، المختار ولد اجاي، في تدوينة مطولة له، عن موقفه من النظام السابق أو ما يسمى بـ«العشرية».

وأضاف ولد اجاي أنه “وبكل وضوح” لا يجد ما يجعله يشعر بالخجل أو بتأنيب الضمير بسبب الأدوار التي لعبها خلال تلك الحقبة.

وأردف ولد اجاي “اجتهدت وثابرت وواجهت صعابها كثيرا، وضحيت تضحيات جسام من أجل مصلحة بلدي وبلدي فقط، من خلال ما أعتبره إصلاحات بنيوية (في الضرائب، والمالية والاقتصاد وحتي في السياسة) في أوقات وفي ظروف صعبة”، على حد تعبيره.

وعبر ولد اجاي عن اعتزازه بالمساهمة في بعض “الإنجازات الكبيرة والإصلاحات الهامة التي قيم في الفترة الماضية”.

واعترف ولد اجاي بارتكاب أخطاء في هذه الفترة، وتضييع فرص ثمينة، وارتجال إصلاحات مهمة، وظلم جهات عدة”، معتبرا أنه “من المكابرة عدم الاعتراف بها، ومن الجبن أيضا تهرب القيادات السياسية من مسؤوليتها التضامنية حولها”.

وتابع ولد اجاي “لست معنيا بتحمل أي مسؤولية في ما يتعلق بالأخطاء الفردية التي قد يرتكبها عمر أو زيد في إطار صلاحياته ولمصلحته الشخصية، مهما كان موقعه في النظام. وبالمقابل لم ولن ألقي بمسؤولياتي الفردية في إطار عملي على أي أحد”.

واستغرب ولد اجاي “محاولة البعض، لحاجة في نفس يعقوب، تقديمي على أني كنت الشخص المحوري، والذراع الأيمن والأيسر والملهم والمنظر السياسي الوحيد للنظام، الذي يجب أن يتحمل وحده كل الأخطاء التي ارتكبت، حتى التي يعود تاريخها لفترات كنت فيها معارضا للنظام نفسه (الفترة الفاصلة بين الانقلاب والانتخابات)”، حسب تعبيره.

واعتبر ولد اجاي أن “محاولة تصوير كل ما تم في المرحلة الماضية علي أنه إجرام وفساد مجافية للحقيقة، وإساءة كبيرة لجزء معتبر من نخبة البلد المحترمة (وزراء، وسفراء، وولاة، وقيادات دينية واجتماعية، ومثقفين، ورجال أعمال…)، يعتبرون أن خدمة الوطن والولاء له كانت هي دافعهم الوحيد، بعيدا عن ثنائية الخطأ والصواب، وإمكانية الاختلاف في التقييم”.

وخلُص ولد اجاي إلى القول “أفتخر وأتشرف بمساهمتي في كل ما قيم به من إنجازات لمصلحة البلد والمواطن، وفي نفس الوقت آسف للأخطاء والمظالم التي قد تكون ارتكبت، وأتحمل المسؤولية التضامنية فيما تزامن منها مع الفترة التي تقلدت فيها مسؤوليات إدارية أو سياسية، أما علي المستوى الشخصي فلا تزر وازرة وزر أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى