ثقافة وفنون

تنظيم ملتقى دولي بالجزائر حول الإمام محمد بن عبد الكريم المغيلي

عاد الليلة البارحة 15 دجمبر 2022م إلى انواكشوط من الجزائر الشيخ سيدأعمر ولد سيدنا شيخ زاوية الشيخ سيد المختار الكنتي بموريتانيا والمرجع الروحي للإتحاد العام للزوايا والهيئات القادرية ذات السند الكنتي بإفريقيا بعد أن حضر في العاصمة الجزائرية الملتقى الدولي حول الإمام محمد بن عبدالكريم المغيلي : الحوكمة واستقرار المجتمعات الإفريقية ووحدتها المنعقد في الفترة ما بين 12و13 من دجمبر الجاري بالمركز الدولي للمؤتمرات عبدالكريم رحال بالعاصمة الجزائر.

وقد وفر المؤتمر فرصة نادرة لإجراء لقاءات مهمة مع شخصيات علمية وروحية حضرت المؤتمر ولا سيما أمير كانو والشيخ الناصر كبرا من نيجيريا وسلطان آكاديز بالنيجر وسلطان كنته بأزواد الشيخ ميني ولد سيدالمختار بأزواد /مالي وكذلك الناطق بإسم الخلافة البونعامية بالسنغال مصحوبا بإبن الخليفة فضلا عن عديد الشخصيات العلمية والاجتماعية من دول إفريقية وعربية شتى.

وكان الشيخ سيدأعمر ولد سيدنا ولد البكاي قد وصل الجزائر صبيحة 11 من دجنبر مصحوبا بوفد ضم على الخصوص السيد محمد ولد شيخنا رئيس اللجنة التحضيرية للاتحاد والسيد سيدي محمد ولد بلاهي نائب مجمع الشيخ سيدالمختار الثقافي الإسلامي عضو اللجنة التحضيرية.
وقد أحيط الوفد بعناية فائقة من لدن السلطات الجزائرية.
وقد زار الشيخ سيدأعمر في مقر إقامته بفندق الأوراسي
المستشار الرئاسي السيد محمد حسوني رئيس الملتقى الدولي وأبلغه ترحيب وسلام فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون .
وقد حمله الشيخ سيدأعمر سلامه وتشكراته على هذا المؤتمر المهم وعلى كريم الضيافة وجميل العناية التي أحيط بها.
كما التقي الشيخ سيداعمر أيضا بالشيخ محمد الكنتاوي شيخ زاوية كنته وخليفة القادرية بالجزائر وأحوازها وبالشيخ محمد مصطفى النح منسق الزوايا الجزائرية و الناطق بإسم الخليفة وبالشيخ الوقور الشيخ ولد سيدي حم ولد بادي من تمنراست و أيضا بالمؤرخ الجزائري عبد الكريم حوتيه المتخصص في التراث الكنتي.
وفي اليوم الأخير خص إمام الجامع الأعظم الوزير محمد المأمون القاسمي الحسيني الوفد الموريتاني برئاسة الشيخ سيداعمر سيدنا بمقابلة انفرادية رسمية بمكتبه بمباني الجامع تطرقا فيها مطولا لقضايا ذات اهتمام مشترك وقد عرج الشيخ سيدأعمر لدى عودته من الجامع الأعظم على مقام ومتحف الشهيد حيث اطلع على مسار الثورة وترحم على الشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى