الأخبار

الريسوني: حديثي السابق كان شفويا مقتضبا وهو ما أدى إلى تأويلات لم تخطر على بالي

(إحاطة) قال العالم المغربي الدكتور أحمد الريسوني إن حديثه في حوار صحفي مصور قبل أسابيع “كان شفويا وعفويا، وكان أحيانا مقتضبا غير مكتمل البيان، وهو ما فتح الباب لظنون وشروح وتأويلات لم تخطر لي على بال”، حسب تعبيره.

ونشر العالم المغربي، الذي يرأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، توضيحات على موقعه الرسمي، معتبرا أن “من شأنها أن تصحح ما وقع من سوء فهم أو سوء تأويل أو تَزيُّد” على كلامه.

وأوضح الريسوني في توضيحاته أن “استقلال موريتانيا اعترض عليه المغرب لعدة سنين، لأسباب تاريخية ثم اعترف به، وأصبحت موريتانيا إحدى الدول الخمس المكونة لاتحاد المغرب العربي”، مضيفا أن “هذا هو الواقع المعترف به عالميا ومن دول المنطقة”.

واستطرد الريسوني أن “أشواق الوحدة القديمة، وتطلعاتها المتجددة لا سبيل إليها اليوم إلا ضمن سياسة وحدوية متدرجة، إرادية متبادلة، وأفضل صيغها المتاحة اليوم هي إحياء اتحاد المغرب العربي وتحريك قطاره”.

وشدد الريسوني على أنه “مما لا يحتاج إلى تأكيد، ولكني لا أملُّ من تكراره والاعتزاز به، أنني لا تفريق عندي ولا مفاضلة: بين مغربي وجزائري، أو مغربي وموريتاني، أو مغربي وتونسي، أو مغربي وليبي، بل المسلمون كلهم إخوتي وأحبتي، وللقرابة والجيرة زيادة حق”.

وختم الريسوني توضيحاته بالتأكيد على أن هذا هو موقفه الدائم، “أذكره الآن بشكل أكثر وضوحا ودقة مما جاء في الحوار الصحفي المشار إليه، راجيا من الجميع استبعاد سوء الظن وسوء التأويل، وعدم اللجوء إلى التزيد والتقويل”.

وأثارت تصريحات أدلى بها الدكتور أحمد الريسوني، في حوار صحفي في الأسابيع الماضية، جدلا واسعا، حين قال إن استقلال موريتانيا غلط، ودعا للزحف نحو تيندوف الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى