الأخبار

ناشطة في الحزب الحاكم: الوقائع صدقت موقفنا الذي هوجمنا بسببه!

اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(نحن كن الا هون…
واندور الا نعگبُ املي ذاك كامل هون..
إن شاء الله…).

– يقول جبران خليل جبران:

“أكره أن أشمت بأحد… لكن يعجبني الزمان حين يدور..!”.
من غريب الحديث – سبحان الله – أن نفس الانتقادات التي توجهها جهات معينة و(معروفة) عبرَ الناطقين باسمهَا وعلى رؤوس الأشهاد اليوم إلى حزبنا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، من خلال كتابها وشعرائها و”مُغنيهَا”، شبيهة جدا.. أو أشد نبرةً، إن لم تكن متطابقة مع ملاحظاتي، حول تسيير الحزب واختطافه من قبل البعض، والتي عبرت عنها في رمضان قبل الماضي. عندما انتقدتُ بصدق وبصراحة طريقة اجتماعات قيادته في ليالي رمضان والبذخ الصارخ الذي صاحب نشاطاته، دون الأخذ بمشاعر الفقراء والمحتاجين
في موسم عظيم ومناسبة للتكافل والعطف على المحتاجين، وبعيدًا عن توجهات فخامة رئيس الجمهورية.
تعرضت ملاحظاتي – التي كتبتها بصدق وعبرت عنها بحسن نية – إلى كثير من التشويه، ونُقلت لأعلى سلطة في البلد، على أنني أقوم بالتشويش على الإجماع داخل الحزب، وأنني من المعارضة الناطحة، وكثير من بهارات ناقلي الكلام التي لا يمكنني كتابتها للعموم.
لقد اتضح للجميع اليوم – بما فيها تلك الجهات – أن قراءتي السياسية للمشهد كانت مُنصفة، وأكثر نضجا واستشرافا للمستقبل.
وقد أوضحت هذه الأزمة أيضا لمن له نظر، أن بعض الساسة مجرد أوراق لعب، يتم الاستغناء عنها بكل سهولة ويُتبرأ منها شعراً ونثراً على رؤوس الأشهاد وفي فضاء مارك العلني.. دون تحمل المسؤولية الأخلاقية لنصيب الأسد من الفشل، ولأنها لم تعد موضوع الساعة.. وبكل قسوة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
حفظ الله بلادنا من كل سوء.

مريم بنت عبد العزيز
عضو في المجلس الوطني
لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية

وكانت منت عبد العزيز قد كتبت قبل عام:

بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه اجمعين
-السلام عليكم ورحمة الله……
كان الاجدر بكم في حزبي العزيز..

من مناضلين شُرفاء في هذا الشهر الفضيل شهر الرحمة والإنفاق ….
شهر الكرم والانعتاق ان تبادروا الى ما ينفع الناس ويمكث في الارض ..ان تعكفوا على تقسيم مواد غذائيه ومؤن ولو متواضعه على الفقراء ،
كان من الافضل ان تتقاسموا الفرحة والفطور الفاخر في بيوت الفقراء داخل – البِرْگَه – والخيم
مع الضعفاء من ساكنة اهل لمغيطي او لعگيله او الدار البيضاء ..قندهار الترحيل..
بدل انفاق كل هاذه الثروة في تأجير الخيام والاثاث الفاخر..
كانت اللوحة اجمل لو كان #السيد_رئيس_الحزب محاطا بشيوخ فقراء وبنساء ضعفاء على مائدة واحده يفترش الارض معهم يشاطرهم فطورهم المتواضع او
يجلب لهم فطوراً فاخرا.. كانت اللوحة ستكون اجمل
لو تحدث اليك مستشاروك واصدقوك القول عن معانات
البسطاء من المواطنين في هاذه الاحياء ..كان من الافضل لو تحدثت معهم مباشرةً وبدون مترجم..لو شرحت لهم
همسًا اهداف الحزب وسياساته بدون (مكبر ) للصوت ..لانهم لا يتحملون الصخب ..و لأنكم غداً
ستحتاجون لتصويتهم ولحشدهم وفي كل موسم انتخابي فهم اوفياء يُعطون في كل مرة بدون مُقابل..
كان الله في عون المُستضعفين في الارض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى