مقالات

الدولة بالإصلاح تبقى وبدونه تتخطفها المؤامرات

محمد لحبيب معزوز*

قد تبدو الدولة في أعين الدول بفعل قيادتها كبيرة رغم صغرها وقد تبدو صغيرة في أعين الدول بفعل قيادتها رغم كبر حجمها وثقلها.
وتصغر في عين العظيم العظائم وتعظم في عين الصغير الصغائر.
سئل أحد الحكماء من بلاد فارس ما الذي عصف بحكم دولتكم العريقة بهذه السرعة فكانت إجابة الحكيم مختصرة “قلدوا صغار الرجال كبار الأعمال”.
وقال الشافعي: أظلم الناس لنفسه اللئيم إذا ارتفع جفا أقاربه وأنكر معارفه واستخف بالشرفاء وتكبر على ذوي الفضل.
حينما أرسل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسله إلى كسرى بدعوة الإسلام، اختار من بينهم أحسنهم وجوها وأفصحهم وأسرعهم بديهة.
كسرى وهو جالس على عرشه في عاصمته المبدائن يخاطب كبير وفد المسلمين عمرو بن شعبة رضي الله عنه، ما الذي جاء بكم إلى أرضنا؟ “جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة”، إجابة لم تدع للسائل مجالا للرد بأقوى وأحسن مما سمع فابتلع ريقه ومعه لسانه، ذلك بأن من تحداه ذاق طعم الإسلام. لذلك، قال عمر رضي الله عنه ما عرف الإسلام من لم يعرف الجاهلية.
كذلك التعاطي مع الجهات الدولية أو الإقليمية يجب أن يكون من منطلق الندية والاعتداد بالنفس والإحساس بأنه سفارة عن الإسلام وعن المسلمين خاصة المضطهدين منهم، ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
بلدنا يمر بأصعب امتحان في وضعه السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني في زمن رأينا فيه دولا كانت قائمة فأصبحت أثرا بعد عين، وما يحاك لبلدنا في الداخل ليس بمعزل عما يحاك من الخارج، فلنا أن نقلق ونتوجس ونتحسب.
لا توسد أمور السياسة الداخلية والخارجية لمن لا دين له ولا مروءة. ظل بنو إسرائيل أزمنة وقرونا لا يسوسهم إلا أنبياؤهم لعظم شأن السياسة، فالسياسة لا تتحمل الصفقات والنوايا المجهولة والحسابات الضيقة.
“أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم” قال الصحبي الجليل عمرو بن العاص لموت ألف من العلية في يوم وليلة خير من أن يتولى أحد السفلة أمر الناس يوما وليلة” والمقصود بالسفلة عديمو الدين والمروءة من الناس. ذلك بأن الخير هو ما يصلح للسياسة كما قال عبد الرحمن بن خلدون.
موريتانيا دولة غنية وهي تسبح على بحر من الأسماك، شاطئ محيط حصتها فيه حصة الأسد بطول يقارب الثمانمائة كلم، ثروة سمكية تكفي قارة وثروات باطنية تغني دولا، غاز، نفط، ذهب، الماس، حجارة كريمة أخرى، فوسفات، حدديد، نحاس، يرانيوم … الخ. في مقابل شعب قليل العدد ومع ذلك فجل السكان يقعون تحت خط الفقر.
كيف لا ينعم الشعب بما حباه الله من أسباب الغنى!
“ما من رجل ولي عشرة إلا أتي به يوم القيامة مغلولا يداه إلى عنقه حتى يقضى بينه وبينهم، وفي رواية لا يفكه إلا عدله”.
الاكيد أن للصفقات المشبوهة والخيانات مقابل الرشوات لها دور في مآلات الثروة الوطنية المجهولة المآل والمنتهى.
كلما ضيعت حكومة ثروات بلادها كلما تكالبت عليها المؤامرات من الداخل والخارج وأعطت إشارات للأجنبي بأنها غير جديرة بثقة الشعب فيها، فتصبح عرضة أكثر من أي وقت مضى للتدخل العسكري الأجنبي. إنه قانون الغاب الذي بدأ يطل برأسه على العالم لمن لم يستقظ بعد.
لسان حال الناس يقول إياكم وثورة الجياع، فمن منا يتمنى ذلك، من منا يتمنى ثورة المنقبين أو ثورة الطلاب أو ثورة الباعة أو ثورة بأي شكل من الأشكال.
لا أحد يتمنى الثورة لأن الثورة فتنة والفتنة أشد من القتل، ووأد الفتنة يتم بوأد أسبابها قبل أن تطل برأسها الأسود.
البديل عن الثورة هو الإصلاح، والإصلاح الشامل.
يجب أن تحدث نقلة في الإصلاح الشامل ومراجعة السياسات والأنماط القائمة على الارتجال وإقصاء المشاركة الشعبية، وباختصار.
سياسيا، بالقطيعة مع التردد في موضوع الهوية. لقد رحل الإستعمار منذ ما يزيد عن ستين سنة ومازلنا تبعا للمستعمر ثقافيا، ومن لم يسلم من التبعية الثقافية لن يسلم من التبعية السياسية التي تعني تقييد حرية اتخاذ القرار السياسي والقرار السيادي والتغريب وهو اتباع ملة الغرب في أخلاقه الممجوجة وقيمه الجمهورية البائسة.
فكما لم يسلم البلد من التبعية السياسية بفعل التبعية الثقافية لم يسلم من التبعية الاقتصادية وإلا فلما التمسك بالمعاملات الربوية الماحقة للمال وحرب من الله ورسوله ولما حرمان الفقراء والمساكين من مال الله من خلال تعطيل ركن الإسلام الثالث.
هناك ضرورة ماسة لضخ دماء جديدة في الدبلوماسية الموريتانية.
سفراء يعينون بلا كفاءة في الغالب ومن خارج السلك قلما يضيفون لبلدهم شيئا ومن يشكك في ذلك فاليطالع حصيلة إنجازاتهم من خلال تقاريرهم الفصلية أو السنوية في وزارة الخارجية – إن وجدت – ولن يرى شيئا يجوز عليه السكوت.
أكثر الأقوام عرضة للتهديد والمخاطر أقلهم عددا وأضعفهم نصارا. عراق 1989 الذي كان سندا للبلاد بعد الله لم يعد موجودا فمن المفترض لمن يعقل أن يوجد بديلا إقليميا يعتد به حتى لا تتخطفه الأهوال فجأة في ظل اضطراب سياسي وأمني لم تشهد المنطقة له مثيل. أقصر سبيل لذلك هو انتهاج سياسة تكاملية في كل الأصعدة الاقصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية مع كل من الجزائر والمغرب دون قطع حبل الود مع الجوار الجنوبي.
اقتصاديا،
زراعيا، من خلال الاستثمار في الفواكه والخضروات والغلال على مساحات شاسعة ليكون للبلاد نصيب من التجارة البينية والإقليمية بعد الاكتفاء الذاتي.
بيئيا، من خلال استنبات مساحات شاسعة من المراعي في الأراضي الجافة وإنشاء محميات طبيعية لإثراء وحماية التنوع البيئي.
صناعيا، من خلال بناء مصانع للصلب والحديد بدل الاكتفاء بتسويق خامات الحديد.
كما أن الاستثمار في مصانع البتروكيماويات في ظل إنتاج وافر من الغاز وربما البترول بات مطلبا تقتضيه الحاجة. للعلم فجارتنا السينغال تمتلك الآن مجمعا للبتروكيميات هو الأضخم في الغرب الإفريقي بعد نيجيريا.
حبذا لو أن المليارات التي تنفق في المهرجانات الجهوية والمتفرعة عنها سنويا أنفقت لصالح حملات للتنافس الجهوي في أعمال الخير والتنمية زراعيا وصناعيا، صحيا وخدميا وثقافيا لكان ذلك خير.
أمنيا، بالنظر لحالة الاضطراب الذي تعيشه المنطقة فإن إعادة تفعيل النظام الخاص بالخدمة الوطنية بات من الضرورة بمكان حتى إذا ما احتاجت البلاد إلى تعبئة عامة كان لذلك الإجراء أرضية يستند إليها من خلال احتياطي بشري مدرب وقادر على تلبية احتياجات دفاعية مستعجلة، فلنا في بدء حرب الصحراء فجأة في العام 1975 درسا وعبرة.
حينما نرى في الأخبار أن الجارة السينغال أسست بالتعاون مع كوريا الجنوبية مصنعا للمركبات العسكرية ينتج ألف مركبة سنويا، فلنا أن نجزم بأن السباق في التسلح في المنطقة قد بدأ، فهل نحن على دراية بذلك.
اجتماعيا. لن تنهض أمة إلا بالتعليم ولن ينجح التعليم إلا ذا كان بلغة الهوية في كافة مراحله ومن لا يؤمن بذلك كالمخادع لنفسه، المنسلخ من جلده.
هوية هذا البلد بحكم دينه وتركيبته السكانية هي:
– الانتماء حضاريا للإسلام عقيدة وشرعة ومنهاجا.
– الانتماء ثقافيا للغة القرآن العظيم تعليما وتربية وإدارة وفكرا.
كل التمويلات الأجنبية المشروطة بغرض مزاحمة لغة الهوية في التعليم وفي الإدارة هي سحت ورشوة وفضيحة وتمثل عائقا في وجه التطور والنهضة وسبب في تآكل مفاهيم السيادة والاستقلال والكرامة والوطن وهي اعتداء سافر على اللحمة الاجتماعية وشق للصف فيما اجمع عليه أهل هذه البلاد في الإصلاح والبناء والتنمية وهو أمر لا يجوز التستر عليه أو السكوت عنه.
لا مستقبل لدولة قابلة للحياة على هذه الأرض مع تغييب الهوية، لا تنمية، لا تطور، لا نهضة دون تعليم بلغة الهوية.
طالما ظلت لغة الهوية غريبة مغيبة في وطنها في الإدارة وفي التعليم والتربية فسنظل فكريا تبعا للأجنبي وسيظل البحث العلمي حلما لن يتحقق.
على العاملين على إصلاح المنطومة التعليمية أن يتفقدوا وجوههم من حين لآخر في المرآة لقياس مستوى الغيرة المتبقي لديهم ويجيبوا عن السؤال التالي، لما لا تزال موريتانيا منذ الإستقلال إلى اليوم في ذيل قائمة الترتيب العالمي من حيث جودة التعليم، فليبحثوا في أنفسهم قليلا وسيصطدون بالتساؤل التالي: ومتى نجحت ازدواجية قسرية إجبارية في التعليم في أي بلد ومتى كانت الثنائية اللغوية بلا مبرر بديلا عن لغة الهوية.
الاستثمار السخي في التعليم ليس هدرا للمال وإنما هو استثمار مربح في الحاضر والمستقبل. حاجة المدارس لإعادة الإصلاح بعد ترميم إثر ترميم تقتضي الالتفات إلى قاعات الدراسة والمدرجات والمختبرات والمكتبات المدرسية والجامعية والمنافسات المدرسية وبترقية المناهج العلمية واللغوية والتربوية ومن خلال مضاعفة رواتب المعلمين والأساتذة إلى مستويات تليق بمن أوكلت إليه مهمة بناء الأجيال.
كان سوق العمل في السبيعنيات غاية في التنطيم والانتظام، فكان الاكتتاب في القطاع العام والخاص يمر عن طريق مفتشيات الشغل ومن وراء مفتشيات كانت هناك النقابات المهنية التي تدافع عن حق العامل وتصون مكاسبه في وجه صاحب العمل وكانت مسابقات الوظيفة العمومية لموظفي الدولة والقطاع الخاص شبه شفافة أما الآن فالعبث في مواضيع الاكتتاب والتوظيف، لا يخفى على أحد.
ولا يخفى على أحد الحالة المزرية التي تعاني منها المستشفيات والمصحات في البلاد تشهد عليها طوابير المرضى الموريتانيين في دول الجوار كافة ضحايا الأدوية والأغذية منتهية الصلاحية ثم تأتي حوادث المرور المميتة نتيجة لتهور السواق واهتراء الطرق وغياب إشارات المرور والإشارات التوعوية وغياب الإسعاف الأولي بين المدن المتباعدة. فهل من مصلح لهذا القطاع؟
مقتضيات المرور تتطلب نصب لوحات مرور وسلامة مرورية في كل خمس كلمترات فالتأني من الله والعجل من الشيطان.
في البلاد التي أغناها الله كبلدنا يفترض أن لا يوجد عاطل عن العمل إلا وله راتب إلى أن يحصل على عمل يليق به، ذلك بأن الدولة مسؤولة عن توفير العمل لجميع مواطنيها من خلال خلق فرص العمل في المشاريع الصغرى والمتوسطة والكبيرة.
القبيلة ركن أساسي من أركان المجتمع المسلم بها تتواصل الأرحام وتحفظ الأنساب ويتعارف الناس “يا أيها الناس إنا خلقاكم من ذكركم وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم” الحجرات/ الآية 13. أما القبلية فهي شيء آخر، أن يعمد وزير أو مدير أو سفير إلى تقديم ابن عمه في التعيين أو التوطيف أو الامتياز على غيره مقدما المحسوبية والقرابة على الكفاءة فيعطي ما لا يملك لمن لا يستحق فهذا شيء ممقوت، تعد وظلم ولا علاقة للقبيلة به، فالطعن في القبيلة هو طعن في الأنساب والأحساب والأرحام بل وطعن في مقاصد الشريعة لا يجوز بحال من الأحوال وإلا أصبح الناس كالأنعام من جهل إلى جهالة.
لازلنا في الجانب الاجتماعي حيث يبرز موضوع العبودية الذي اتخذ منه البعض فرصة لفتح متاجر ومحلات في سوق النخاسة باع فيه نفسه ووطنه لمن هب ودب.
يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: هل كان العبيد على مر العصور كلهم من ذوي البشرة السوداء؟ العلم يجيب. لا لم يكن العبيد عبر التاريخ دائما من البشرة السوداء، فالعبودية ظاهرة عالمية استهدفت شعوبا من أعراق وألوان وخلفيات جغرافية متنوعة من اسلاف والآسويين والأوروبيين الأصليين إلى الأفارقة وغيرهم وتغيرت هوية المستعبدين لاختلاف الزمان والمكان وإن ارتبط الاستعباد الحديث بالبشرة السوداء فبسبب تجارة الرقيق عبر الأطلسي التي مارستها أوروبا في حق الأفارقة قرونا من الزمن وكانت آخر معاقله وتبعاته الأبارتايد الأوروبي في جنوب أفريقيا.
الأوروبيون كعادتهم يقتلون الضحية ويمشون في جنازتها، هكذا هو تاريخهم المشؤوم وإلا لم لا يعتذرون عن تاريخهم الاستعماري. لأن الاعتذار سيكلفهم ما نهبوه من المستعمرات من ثروات وكنوز وما سفكوه من دماء بالملايين، تعويضا.
أهل أوروبا ظلوا عبر تاريخهم يتوجسون خيفة من الصحراء.
من الصحراء في جزيرة العرب انطلاق الإسلام دينا سمحا قيما لتطهير البشرية من الشرك وعبادة الطواغيت والأوثان ومن الصحراء الإفريقية انطلقت جيوش المرابطين في الشمال الإفريقي وفي الأندلس لتعيد للإسلام مجده وقوته.
هذه الذكريات تطارد الأوروبي في حله وترحاله في نومه ويقظته، لذا كان الإسلام مستهدفا خاصة في هذه الربوع تحاك عليه الدسائس والافتراءات والأكاذيب من خلال أعوان جندتهم الماسونية والموساد الإسرائيلي يحملون جنسيتنا يسبون العلماء ورثة الأنبياء والدعاة إلى الله للتقليل من مكانتهم وهيبتهم عند الناس استهدافا للدين، ينعتون بلاد شنقيط في المحافل الأوروبية والمنابر الدولية بأبارتايد إفريقيا الغربية، لؤما منهم وظلما وعدوانا ونفاقا وتلفيقا. يركز على بلدنا كذبا ويتغاضى عن العبودية الحقيقية في كل الأرجاء من المعمورة.
التصدي لهذه الفتن هو من خلال تكثيف الحملات لتدريس سيرة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ومن خلال مضاعفة مراكز تحفيظ القرآن الكريم في المدن والقرى والأرياف والبوادي وفي كل مكان في المساجد وفي المصليات حتى تعود بلاد شنقيط رافدا وينبوعا ومعينا لهذا الدين العظيم.
“يردون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون” التوبة/ الآية 32.
في الهند البالغ تعداد سكانها مليار ومائتين وخمسين مليون نسمة توجد طائفة تسمى المنبوذين تعدادها بالجملة مائتين وخمسين مليون نسمة، لا يحق لهم مصافحة غيرهم من الهنود أو مجالستهم أو السكن في وسطهم أو التداوي في مصحاتهم ومستشفياتهم أو التمدرس في مدراسهم أو الدخول إلى معابدهم مسخرون فقط لتفريغ المراحيض العومية ومراحيض المجمعات السكنية والمباني التجارية، يعاني هؤلاء على ضخامة عددهم أبشع أنواع العبودية، أهل الهند يعتبرون أفراد هذه الجماعة أنجاسا خلقوا لخدمتهم ومع ذلك تصنف الهند في الغرب باعتبارها أكبر ديمقراطية على الكرة الأرضية ثم يسلط الضوء على موريتانيا التي لا يتجاوز تعداد سكانها خمسة ملايين نسمة لا لشيء إلا لأنها بلد مسلم، عنصرية منهم وكراهية للإسلام.
سبحانك يا رب ما أجمل الإسلام وما أعظمك يا رب ماعبدناك حق عبادتك.
وضعوا اليد على مرتزقة يحملون جنسية هذا البلد أبواقا للافتراء والكذب في حق بلد آمن لإشعال نار الفتنة فيه في غياب حدود شرعية مانعة أو قانون رادع وسلطة مهابة. من هنا، يبدأ الخراب بمعاملة المفسد الساعي لإشعال نيران الفتنة والإفساد في الأرض كالمصلح دون عقاب قاطع.
“أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون” القلم/ الآية 35.

انواكشوط بتاريخ 13 رجب 1447 هـ
الموافق 2 يناير 2026م
* عقيد متقاعد
من مواليد مدينة أطار الموريتانية
المؤهلات العلمية:
باكلوريا وطنية
ليسانس حضارة وإعلام ـ المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية
بكالوريوس علوم عسكرية ـ جامعة مؤتة الأردنية
ماجستير علوم عسكرية وإدارية ـ جامعة مؤتة الأردنية
ماجستير علوم إستراتيجية ـ أكاديمية ناصر العسكرية العليا ـ مصر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى