الأخبار

ولد الناجي: مشروع واحة “لگرين” وُزِّعَ على أساس أُسَرِي حَرَمَ مجموعاتٍ عريضة

قال سيدي محمد السالم الناجي، المتحدث باسم مجموعة متظلمة من توزيع واحة “لگرين” النموذجية ببلدية ببكر بن عامر، إن المشروع المذكور “تم توزيعه على أساس أسري، وقد حُرِمَتْ منه مجموعات عريضة بحجة عدم الأحقية في الأرض، وكونها حكرا على جماعة أو أسرة بعينها”.

وأضاف ولد الناجي، في اتصال بموقع “إحاطة”، أنهم يرون أن مشروع واحة “لگرين” ذو نفع تنموي عام لجميع سكان المنطقة، وأنهم بعثوا رسالة إشعار وتظلم سنة 2020 إلى السلطات المعنية، بينوا فيها ذلك، وطالبوا بالإنصاف، وأعلنوا عن رغبتهم في التوصل إلى حل يرضي الجميع.

ونبه ولد الناجي، في رسالة إلى مدير مشروع الواحات بانواكشوط، إلى أن المتضررين علموا في تلك الفترة أن مشروع واحة “لگرين” معطل من أجل التفاهم، وظل الأمل يحدوهم بتسوية ترضي الجميع، وتكفل المشاركة والأخذ برأي الطرفين معا، دون إقصاء أو احتكار للمشروع ولا للواحة من أي كان.

ولفت ولد الناجي في رسالته، التي بعث بنسخة منها إلى موقع “إحاطة”، إلى أنهم فوجئوا مؤخرا ببعثة للتنقيب عن المياه في عين المكان محل الخلاف (لگرين)، مما يعني تجاوزهم وتجاهل مطالبهم بالإشراك، وعدم الأخذ برأيهم في حل النزاع وتسوية الأمور، حسب تعبيره.

وعبر ولد الناجي في رسالته إلى مدير مشروع الواحات عن ثقته بأنه سيأخذ المسألة على محمل الجد، ويجد لها حلا توافقيا يرضيهم ويرضي الجميع.

وفيما يلي النص الكامل لرسالة المتحدث باسم المجموعة المتظلمة إلى مدير مشروع الواحات:

بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ: 10/ 01/ 2022

الموضوع: رسالة تظلم إلى مشروع الواحات

إلى السيد مدير مشروع الواحات بانواكشوط

بعد التحية والتقدير يسرنا نحن المجموعة المتظلمة من توزيع واحة “لگرين” النموذجية ببلدية ببكر بن عامر أن نبعث إليكم هذه الرسالة لتوضيح بعض الأمور التي قد تساعد في إحقاق الحق ورفع الظلم عن المتضررين:

1- لقد بعثنا رسالة إشعار وتظلم مبكرة في هذا الشأن وذلك سنة 2020 إلى السلطات المعنية، بينا فيها أن المشروع تم توزيعه على أساس أسري، وقد حرمت منه مجموعات عريضة بحجة عدم الأحقية في الأرض – حسب زعمهم – وكونها حكرا على جماعة أو أسرة ضيقة بعينها، في حين نرى نحن أن هذا المشروع والواحة ذات نفع تنموي عام لجميع سكان المنطقة، كما طالبنا في تلك الرسالة بالإنصاف، وأعلنا عن رغبتنا التفاهم على حل يرضي الجميع.

2- وصلتنا في تلك الفترة معلومات تفيد بأن مشروع الواحة (واحة لگرين) معطل من أجل التفاهم، وظل الأمل يحدونا بتسوية ترضي الجميع، وتكفل المشاركة والأخذ برأي الطرفين معا، فنحن لا نريد أكثر من المشاركة وإنصاف الجميع فقط، دون إقصاء أو احتكار للمشروع ولا للواحة من أي كان، بل يشرك فيها جميع ساكنة بلدة القدية.

3- فوجئنا مؤخرا – ونحن ننتظر الحل والتسوية – ببعثة للتنقيب عن المياه في عين المكان (لگرين) محل الخلاف، مما يعني تجاوزنا وتجاهل مطالبنا بالإشراك، وعدم الأخذ برأينا في حل النزاع وتسوية الأمور، وهو ما لا نقبله إذ لا يرضاه أي مواطن يعلم أن ما يطالب به حق يكفله القانون وتحميه المواثيق والأعراف.

السيد المدير إننا على ثقة تامة بأنكم ستأخذون المسألة على محمل الجد، وستجدون حتما لهذا الأمر – بحول الله – حلا توافقيا يرضينا ويرضي الجميع.

وغني عن القول أننا مصرون على نيل حقنا، ومستعدون ومصممون في سبيل ذلك أن نتخذ كافة الوسائل التي يكفلها القانون، وسنطرق كل الأبواب الكفيلة برفع الظلم عنا وإنصافنا عاجلا غير آجل بإذن الله، لكن أملنا فيكم كبير ومعولنا بعد الله عليكم في كفالة مشاركتنا المستحقة في هذه الواحة النموذجية، فالحق أحق أن يتبع، وعلى الله المتكل.

عن المجموعة:

سيدي محمد السالم الناجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى