تحقيقات

عمائر انواكشوط الجديدة.. نهضة مدينة فتية

تقرير مصور

كانت أول العمارات التي رآها الموريتانيون عمارات عاصمتهم الأولى “سان لويس” السنغالية (اندر)، وقد فَغَرُوا أفواهَهم دَهْشَةً من طولها، رغم أن أطولها لم تكن تزيد على طابقين!

بل إن العلامة امْحمد ولد أحمد يوره شَبَّهَهَا بـ”بُنيان فرعون في أيامِ هامان” في أبيات منها:

يا شَرْبةً أطفأت في القلب نيرانَا

من دارِ “لَكْتِيرَ” أو من دارِ “سَامانا”

كأنما جمعت من طِيبِ نَسْمَتِهَا

مَعَ اللَّذاذة رُمَّانًا وريحانا

مَنَّ الزمان وما خِلْتُ الزَّمانَ بها

ومثلها من أماني النَّفسِ مَنَّانَا

في غرفةٍ من بناتِ الْجَوِّ تَحْسَبُهَا

بُنْيَان فرعون في أيّامِ هامانا

ولا شك أنهم استطاعوا لأول مرة – وهم يرونها – تَصَوُّرَ أحكام شراء الأهوية، التي استبدت ببلاد نائية عن بلادهم كما قال صاحب “الكفاف”:

لاَ مَا اسْتَبَدَّ بِبِلَادٍ نَائِيَهْ ** كَالْجُمُعَاتِ وَشِرَاءِ الأَهْوِيَهْ

وبلغ من اسْتِطَالة الموريتانيين لعمائر “اندر” أَن بعضهم اقترح على من نَظَرَ إلى قمة إحداها أن يزود عينيه بالطعام والشراب الكافيين لهذه الرحلة الطويلة!

وقد ظلت عاصمتهم الجديدة انواكشوط مدينةً قَزَمَةً لفترة طويلة، قبل أن تخترق سماءها عمارة “آفاركو” الشهيرة، وهو أمر لم يَفُتْ على صحفي غربي زار البلاد قبل سنوات، وكانت عمارةٌ أخرى من تسعة طوابق على وشك الانتهاء حينها، فكتب: “إن أطولَ عمارة في البَلَد لا تَتَعَدَّى سبعة طوابق”!

ثم أردف هازئا: “لكنها ستفقد اللَّقَبَ قريبا؛ إذ يَتِمُّ الآن بِنَاءُ “بُرْجٍ” من تسعة طوابق”!

عمارة آقاركو، أول العمائر الطويلة بانواكشوط
عمارة آقاركو، أول العمائر الطويلة بانواكشوط

طبيعة بدوية تنفر من المساكن الجماعية المغلقة

لم يَخْفَ على بُنَاةِ انواكشوط الأُوَل أن الطبيعةَ البدوية للمجتمع الموريتاني تجعله يَنْفِرُ من المساكن الجماعية المغلقة، وقد بقيت آثار هذا النفور قائمة إلى الآن..

ينبهنا الباحث في ميدان إعداد المجال والتنمية الترابية، الدكتور سليمان ولد حامد، إلى أن المخطط العمراني لحي “لكصر” القديم يتميز بـ”وجود مساكن شبه منعزلة عن بعضها، وشوارع أكثر اتساعا من الأحياء المخطَّطة لاحقا في مقاطعات العاصمة الأخرى”.سليمان ولد حامد، باحث في إعداد المجال والتنمية الترابية

ويستدرك قائلا: إن “تجربة المساكن الجماعية في أحياء “ابلوكات” والأحياء العمالية في المدن المنجمية حققت نوعا من الاندماج الاجتماعي بين مكونات المجتمع المختلفة، وهو أمر مهم لتعزيز الانسجام الوطني والانتماء المشترك”.

تمدد أفقي هائل وسريع

يقول الدكتور سليمان ولد حامد، وهو أيضا أستاذ بجامعة انواكشوط، إن “دراسة سابقة، حول التمدد العمراني لمدينة انواكشوط، أشارت إلى أن العاصمة تنمو مجاليا بواقع 10% سنويا، مقابل نسبة نمو سكاني سنوي تصل إلى 5%”!

ويُرْجِعُ ولد حامد هذا التمدد الأفقي إلى عدة عوامل، منها: “النزوح الريفي، والمضاربة العقارية، إضافة إلى عدم تطبيق مدونة العمران وأمثلة التهيئة العمرانية”.

ويحذر ولد حامد من أن “حجم التمدد الأفقي للمدينة يطرح مشكلات جمة على مستويات التخطيط والإدارة وتوفير الخدمات وبسط الأمن وغيرها”.

أيهما أقل تكاليف وأجدر بتعميم الخدمات: التمدد الأفقي أم التمدد العمودي؟

يُجيب الباحث في ميدان إعداد المجال والتنمية الترابية: “لا شك أن تجميعَ السكان في

عمارة لمجموعة أهل غده
عمارة لمجموعة أهل غده

مجمعات سكنية من عدة طوابق يحقق اقتصادا في الاستثمارات المذكورة آنفا، لكنه يتطلب جهودا ضرورية في مجال الطاقة والصرف الصحي وجمع القمامة، كما يتطلب تحسين نوعية الخِدمات الحضرية مقابل تقليص المنشآت عدديا”.

هل يبدو أن بناء العمارات الحالية شابه الارتجال وعدم التخطيط؟

لا يرى خبير المجال والتنمية الترابية بأسا بانتشار العمائر الجديدة في قلب المدينة، حيث الأحياء الإدارية والمالية، غير أنه يأخذ على بناء بعضها “غياب مساحات جانبية تصلح مواقفَ للسيارات، أو فضاءاتٍ للإخلاء في حالات الطوارئ، أو حتى فضاءات خضراء”.

رأي رسمي: العمائر الجديدة قربت الإدارة من المواطن ووفرت بعض الأعباء والنفقات

لا تُخفي زينب منت الشيخ أحمد، نائب رئيسة جهة انواكشوط، سُرورَها بتزايد العمائر الطويلة، فهي في رأيها “غَيَّرَتْ واجهة المدينة نحو الأحسن، وقربت الإدارة من المواطنين لأنها أعفتهم من التردد بين مصالح مترامية الأطراف، وصار بإمكانهم إنهاء معاملاتهم في عدة مصالح تجمعها عمارة واحدة، وهي فضلا عن ذلك وفرت أعباء ونفقات كثيرة على القطاعات الحكومية كانت تنفقها في تأجير مباني لمصالحها، ويمكن الآن توجيهها إلى أمور أخرى”.

زينب منت الشيخ أحمد، نائب رئيس جهة انواكشوط
زينب منت الشيخ أحمد، نائب رئيس جهة انواكشوط

وترى منت الشيخ أحمد أن الاستفادة من العمائر الجديدة “لم تقتصر على القطاع العام، بل إن القطاع الخاص وجد فيها فرصة جيدة للاستثمار بإنشاء عمائر تشتمل على: فنادق، وشقق سكنية، وأسواق، تتوفر فيها وسائل الرفاهية والراحة والأمان”.

عمارة الخيمة
عمارة الخيمة

هل حان وقت التمدد العمودي لانواكشوط؟

يُجْمِعُ أهل الاختصاص على أن التمدد الأفقي لأي مدينة لا بد أن يصل إلى طريق مسدود في يوم ما، نظرا لتكاليفه الباهظة، التي “تتطلب استثمارات إضافية في مجال البنية التحتية الحضرية؛ كالتعليم، والصحة، وشبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي والنظافة، والخدمات الثقافية من مساجد ودور الثقافة والشباب، وكذا الملاعب والقاعات الرياضية”، كما يقول الباحث سليمان ولد حامد.

ويبدو أن التمدد الأفقي الهائل لمدينة انواكشوط اضْطُرَّ الحكومة ورجال الأعمال إلى بناء عمائر، تَرَاوَحَ طولها حتى الآن بين 8 و14 طابقا، وقد ناهز عدد هذه العمائر خلال العِقْدِ الأخير 10 عمائر، انتشر أغلبها في وسط المدينة.

المقر الرئيس للبنك الوطني لموريتانيا
المقر الرئيس للبنك الوطني لموريتانيا

نظر السكان إلى هذه المنشآت الضخمة مُشْفِقِينَ من ضخامتها وثقلها على التربة، ودار بِخَلَدِ بعضهم أن تربة انواكشوط الْمُشَبَّعة بالمياه لا تستطيع حَمْلَ هذا القدر الهائل من الإسمنت المسلح!

حَمَلْنَا مخاوف الساكنة إلى المهندس باله اشريف بوي أحمد، المدير الفني لمؤسسة الإنشاءات SMC التابعة لمجموعة أهل غده، وحَمَّلَنَا بدوره مخاوف أملاها عليه اختصاصه ومعرفته بالميدان..

– هل تُشْتَرَطُ للعمارات الطويلة نوعية خاصة من التربة؟

– نعم، لكنها الأقل.. والغالب أن تكون التربة كلها صالحة للبناء.

ثم يشرح قائلا: “نستخدم نوعين من الأساسات: سطحية وعميقة، بحسب كمية الضغط، ف

قوانين الفيزياء تقول إن لكل فعلٍ رَدَّةُ فِعْل تتناسب معه، مساوية له في القوة ومعاكسة في الاتجاه، لذا ينبغي أن يكون الثقل الذي تحمله الأرض موزعا عليها بطريقة متساوية، لئلا ينزل المبنى بطريقة مفاجئة، وفي العادة تُبنى العمارات على النوع الثاني من الأساسات”.

المهندس شريف، مجموعة أهل غده
المهندس شريف، مجموعة أهل غده

ويَزُفُّ المهندس خبرا سَارًّا لساكنة انواكشوط: “ليست تربة انواكشوط سيئة، بل هي جيدة عموما، فهي رملية تحتوي على المحار”.

عمارة حكومية حديثة البناء
عمارة حكومية حديثة البناء

ويستطرد: “التربة السيئة هي التربة الطينية؛ لأن لها خاصية التَّشَبُّع بالماء عند ملامسته، والانكماش عند انعدامه، لكن الأسوأ حقا هو الرمال المتحركة، التي نجدها مثلا في منطقة “صكوك”، لذا تجب إزاحتها عند البناء حتى الوصول إلى التربة الثابتة”.

ويلخص: “باختصار تحتاج العمارات إلى تربة تستطيع حَمْلَ ثِقَلِهَا، وإذا كانت تلك التربة غير ظاهرة على السطح فتنبغي إزاحة ما يغطيها من تربة حتى نصل إليها”.

ويؤكد المهندس أنه ليس للماء خطر على الحمولة، “بل إن عملية ضغط التربة، التي نقوم بها عادة، تُستخدم فيها المياه compactage hydraulique”، ويصحح المهندس الفكرة القائلة بأن الماء يجعل التربة غيرَ قادرة على تحمل الضغط قائلا: “بل العكس صحيح، فالماء يضغط التربة ضغطا قويا، وليس له خطر على الحمولة”.

ويقدم المهندس دليلا على ما يقول: “حين تقف على رمال الشاطئ تغوص قدماك في الأرض؛ لأن حرارة الشمس تتسبب في تبخر الماء من التربة، أما إذا وقفت حيث تنكسر الأمواج فتجد أن الرمال مضغوطة ولا تكاد قدماك تترك أثرا عليها”!.

لكنه ينبه أيضا على أن وجود المياه في التربة عائق من عوائق التنفيذ أثناء البناء، وفي ميدان الإنشاءات لا يمكن العمل إلا في بيئة جافة تماما، قبل البناء وأثناءه.

عمارة سنيم
عمارة سنيم

ما مراحل بناء العمارات الطويلة، وفيم تختلف في عملية بنائها عن غيرها؟

يشرح المهندس قائلا: “كنا في السابق نبني طابقين أو ثلاثة على الأكثر، وكانت أطول عمارة عندنا من 7 طوابق، وهي عمارة “آفاركو”، وأعتقد أنه منذ الآن لن تُبنى عمارة في وسط المدينة تقل عن 7 طوابق”.

يحذر المهندس من أن العمارات كلما طالت زاد خطرها، ويمثل لذلك بأن العمارات “كلما ازداد طولها صارت كالحبل المشدود يسهل قطعه، خلافا للحبل المرتخي”.

وهنا يجد المهندس الفرصة مناسبة للتحذير من أن جودة الإسمنت تطرح مشكلة في موريتانيا، لأنها لا تحترم المعايير!

“نقوم عادة بتجارب على عينات من الخرسانة، وفي العادة ينبغي أن تكون الخرسانة قادرة على تحمل 25 ميغاباسكال، وهي وحدة قياس الضغط، وكثيرا ما نجد أنها لا تستطيع حتى تَحَمُّل 15 ميغاباسكال، وهنا يكمن الخطر”!

عمارة سنيم في طور التشييد
عمارة سنيم في طور التشييد

يدق المهندس ناقوس الخطر: “لا بد من التأكد من جودة الخرسانة، وجودة الحديد ومواد البناء بصورة عامة”، ويضيف: “يكون الإسمنت المسلح قويا في عَهْدِ جِدَّتِهِ، لكن الشيخوخة تصيبه حين يتقادم، ويتعرض للعوامل الخارجية؛ كالكربون والأملاح والرطوبة”.

مراحل بناء العمائر الطويلة

يشرح المهندس هذه المراحل قائلا: “أول خطوة من خطوات بناء العمارات هي دراسة التربة، ومن خلالها يتحدد نوع الأساسات: هل هي سطحية أو عميقة، وهذا يقتضي قياس المساحة، التي تتناسب عكسيا مع الثقل الذي ستتحمله، فسعة المساحة تكون بقدر الثقل الواقع عليها، لأن المساحة كلما صغرت كلما زادت احتمالات انغماسها في التربة، كما نرى في المسمار تماما”.

بعد دراسة التربة تبدأ المرحلة الأولى من مراحل البناء، وهي التصميم، و”ينبغي أن يكون واضحا، سهل التنفيذ، مُنْجَزًا من طرف جهة متخصصة، والمرحلة الثانية تسليم التصميم لمكتب مراقبة، وهذه المكاتب تَمْنَحُ في العادة ضمانا لمدة عشر سنوات، تكون بموجبه ملزمة عند حصول انهيار أو حادث خلال تلك الفترة بتعويض الأضرار، وهذا يضمن أنها لن توقع إلا على ما هو سليم، وهذه المكاتب قليلة في موريتانيا، لا تتجاوز الثلاثة”.

 

عمارة شركة الضمان
عمارة شركة الضمان

ويشدد المهندس على أن بناء عدة طوابق يختلف عن بناء طابقين أو ثلاثة، ويوضح قائلا: “الأعمدة هي التي تتحمل الثقل ويتراكم عليها، فغطاء الطابق الأول لا فرق بينه وبين غطاء الطابق العشرين، لأنه لا يتحمل إلا ثقله الذاتي وثقل الأشخاص والأشياء التي فوقه، لذا تكون الأعمدة السفلية عادة أضخم من غيرها، وكلما ارتفعت الطوابق كلما دَقَّ حجم الأعمدة؛ لأن الثقل الذي تحمله يقل شيئا فشيئا”.

ويردف: “لِأُقَرِّبَ لك الصورة أضرب لك مثلا: يمكنك أن تحمل محفظة خفيفة لمدة ساعتين دون أن تشعر بالتعب، لكنك إذا حملتها لمدة خمس ساعات فستتخدر يدك، وهذا ما نسميه الحمولة الثابتة”.

كثيرا ما يتعين تكبير النَّعْل semelle عند كل عمود حتى تتقارب وتتداخل جدا، لذا من الأفضل القيام بنعل واحدة، تخرج منها الأعمدة، وهذه النوعية هي الأكثر استخداما عندنا.

ويرى المهندس أن أفضل الأساسات تلك المسماة بـ”جدران الحجاب الحاجز” parois moulée، وينصح باعتمادها هنا، وتتميز بأنك تستطيع بفضلها إنشاء عمارة دون أن تشكل ضررا على المحيط: سواء كان عمارة أخرى أو مباني أثرية أو شبكة عمومية…

عمارة وزارتي الإسكان والشؤون الإسلامية
عمارة وزارتي الإسكان والشؤون الإسلامية

ما الإيجابي في هذه العمائر وما السلبي؟

– من أوضح سلبياتها أن الإنسان سيكون محصورا في مكان واحد مع عدد كبير من الناس، ومن أهم إيجابياتها أن العمارة تحتوي مولد كهربائي يعمل تلقائيا فور انقطاع الكهرباء، وتهوية مركزية، وبها مصاعد تسهل حركة الصعود والنزول، ومحلات تجارية تتيح التبضع، وتقدم خدمة إنترنت سريعة fibre optique، ومواقف للسيارات أسفل العمارة.

أطول عمارة بانواكشوط (14 طابقا) تتبع لمجموعة أهل غده
أطول عمارة بانواكشوط (14 طابقا) تتبع لمجموعة أهل غده

البحث عن الخصوصية المعمارية في عصر ناطحات السحاب

هل يمكن أن يكون للبلاد، في عصر ناطحات السحاب، نموذجٌ عمراني يستلهم من تراثها المعماري الذي تميزت به مدن “ولاته” و”تيشيت” مثلا؟

يرى الباحث سليمان ولد حامد أن “تسارع حركة التمدن والتقري الفوضوي بعد موجات الجفاف لم ترافقها سياسة عمرانية متبصرة تستلهم من تراث البلد ما يلائم الحياة الحضرية الجديدة”.

ويطالب ولد حامد بالرجوع  إلى المعماريين الاجتماعيين والانثروبولوجيين والجغرافيين والاقتصاديين في صياغة نموذج عمراني وطني، يأخذ بعين الاعتبار تحولات الظروف الديمغرافية، والقيم الاجتماعية، والمعطيات الطبيعية؛ من مناخ وتربة وتضاريس، ويحقق الاستدامة البيئية.

يختم المهندس، باله اشريف بوي أحمد، حديثه إلينا مؤكدا أن من صالح الدولة والأفراد التوجه إلى بناء العمارات الطويلة؛ إذ أن تكلفة بناء المتر المربع في التوسع الأفقي تكاد تكون ضعف بنائه في التوسع العمودي.

ويضيف: لا تقتصر مزايا العمارات على هذا فقط، بل إنها تسهم في تغيير الوجه الحضاري للمدينة، وتساعد على ضبط الأمن، لأنها تقلص حجم الانتشار الأمني، وتقلل مساحته وعدد أفراده.

يرى المهندس أيضا أن لوحدات معالجة المياه والصرف الصحي، الملحقة بالعمارات، دور مهم في ترشيد استخدام الماء والاستفادة منه في مجال الزراعة وتنظيف الشوارع وغير ذلك.

ويشجع المهندس باله اشريف المستثمرين على الاستثمار في مجال العمارات، مؤكدا أنه استثمار آمن، يبقى طويلا للأجيال القادمة، بشرط بنائها على أسس فنية سليمة.

عمارة حكومية غربي الرئاسة
عمارة حكومية غربي الرئاسة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى